يتميز ذوي الأحتياجات الخاصة بقصور في القدرات العقلية ولذلك يصعب تعليمهم بنفس الطرق التعليمية التقليدية التي يعتمد عليها أقرانهم الذين لديهم القدرة العقلية.

في هذا المقال سنطلع على طرق بديلة تمكن من تعليم و تنمية مهارات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

  • أول شيء يجب التركيز عليه هو خلق بيئة مناسبة للطفل، وذلك بمراعاة ظروفه الخاصة واحتياجاته ومحاولة خلق صداقة بين المعلم والتلميذ.
  • أسلوب التشجيع مهم جدا فيما يخص الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. حاول تشجيع الطفل قدر المستطاع حتى عندما يخطئ.
  • محاورة التلميذ ومحاولة جعله يناقش ويتحدث عن الموضوع الذي يتم تدريسه، في الحوار يخلق علاقة بين المعلم و التلميذ وهو وسيلة للتفاعل الاجتماعي.
  • التعليم باللعب يعتبر من أهم الأساليب والأنشطة المعتمدة من قبل المعلمين لتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة وتهذيب سلوكهم. يمكن أن يستعمل اللعب البدني مثلا كمحاولة لدمج التلميذ مع الطلاب الآخرين، فيتعلم رمي الكرة لأصدقائه والتقاطها أو اللعب بالماء والرمل، مما يساعده على تعلم حواسه وكذلك التعرف على مواد مختلفة. اللعب التخيلي أيضا مهم جدا فمثلا، يقوم الطفل باللعب بالدمى التي يتخيل أنه يطعمها ويهتم بها ويلبي احتياجاتها، وهذا يقوده لتعلم المهارات اللغوية أيضا، اذ عند الاهتمام بها سيجد نفسه يتكلم مع هذه الدمى ويحاورها أو يحدث الأطفال الآخرين عنها. ألعاب الحاسب الآلي كذلك مهمة جدا إذ يوجد اليوم تطبيقات ممتعة وملونة تحتوي على أشكال ورسومات عديدة تثير اهتمام الطفل وتمتعه وتعلمه الملاحظة والدقة. هذه الألعاب مهمة جدا فهي تساعد الطفل على تنمية قدرات التعلم الذاتي وهي كذلك تحترم قصوره وتناسب قدراته.
  • استعمال القصص للتعليم تترك لديه أثر كبير في تنمية المهارات العقلية، فالقصص المشوقة تدفع التلميذ للتفاعل معها. يمكن استخدام الكتب والقصص المليئة بالصور والرسومات والاستغناء عن الكلمات بالنسبة للمصابين بإعاقات لغوية. تساعد هذه الكتب كذلك وتستعمل بالنسبة للمصابين بإعاقات سمعية. أما بالنسبة للمصابين بإعاقات بصرية فيمكن استخدام الكتب المعتمدة على اللمس بتقنية برايل.
  • للموسيقى دور كبير في تعلم ذوي الاحتياجات الخاصة، فهي شيء تتفاعل معه كل الكائنات الحية و الدراسات تؤكد تأثيرها الإيجابي على المخ. استغنائها عن الكلمات يجعل منها وسيلة فعالة للتواصل مع ذوي الاحتياجات الخاصة و يمكن دمجها في القصص الحركية.