إن التربية الرياضية أو البدنية بصورة عامة تمثل عنصر هام ومؤثر في حياة كل ذو إحتياج خاص، حيث تلمس الأنشطة الرياضية ذوي الإحتياجات الخاصة من جوانب عديدة وليس البدنية فقط، كالجوانب النفسية والإجتماعية والعقلية وبكل التأكيد الجوانب الصحية أيضًا، وتتمثل هذه الفوائد في الآتي ذكره.

1. تعمل الأنشطة الرياضية على تصحيح العيوب البدنية التي يتعرض لها بعض هؤلاء الطلاب، ومن أهم هذه العيوب المشي بشكل خاطئ، كالمشي بإنحناء، أو بشكل غير متوازن، أو أن تكون رأسه مائلة للأسفل عند الحركة، وغيرها.

2. كما تعمل الأنشطة الرياضية على التحفيز الذهني للطلاب من ذوي الإحتياجات الخاصة، وتساعده على إستحضار ذهنه بشكل كافي لمواصلة اليوم المدرسي، وذلك عن طريق القيام ببعض الأنشطة الرياضية التي تستهدف تقليل نشاط الطالب الزائد، أو إزاله الكسل والخمول اللذان قد يظهران عليه أثناء اليوم.

3. تعزز الأنشطة البدنية من تعزيز ثقة الطلاب من ذوي الإحتياجات الخاصة في ذاته عبر إبراز قدراته بين أقرانه من الطلاب العاديين أو ذوي الإحتياجات الخاصة.

4. تعزز الرياضة تنمية مفاهيم عميقة داخل الطالب مثل الإلتزام والإنضباط كأهمية الإلتزام بمواعيد التدريب.

5. تعزز الرياضة من كفاءة الطالب، في محاولة للوصول إلى الحد الأقصى في قدراته وذلك حسب إمكانيات كل طالب والتي تختلف من طالب إلى آخر.

6. تعديل الإتجاهات تجاه ذوي الإحتياجات الخاصة وذلك عن طريق قدرتهم على إنجاز المهام، وحصولهم على التقدير ممن حولهم، وهذا ما تتطلع له التربية البدنية “تحقيق مبدأ دمج الطالب ذوي الإحتياجات الخاصة مع الطالب العادي”.

7. تعمل التمارين الرياضية على تقوية أجسام الطلاب مما يعزز من صحتهم، فمثلًا تمارين الضغط تسهم في تقوية العضلات بنوعيها الكبيرة والصغيرة، وتمارين الجري تعزز سرعة الطلاب، كما يكتسب الطالب بعض الدقة والتركيز من ألعاب كالتصويب والسلة.

8. تضفي التمارين الرياضية بعض من البهجة والمرح خلال اليوم الدراسي لطلاب التربية الخاصة مما يعزز من نشاطهم وحبهم للمدرسة.

9. واخيرا، مثلما هي الرياضة من الأنشطة الهامة بالنسبة للطلاب ذوي الإحتياجات الخاصة، فإن إهتمام ولي الأمر بالصحة الغذائية مع هذه الأنشطة يعزز من سرعة إستجابة جسد وعقل الطالب للتطور.