إن ذوي الإحتياجات الخاصة هم بشر مثلنا مثلهم، يشعرون ويتأثرون بالبيئة المحيطة بهم، يحتاجون إحتياجات ومتطلبات حياته كالإنسان الطبيعي بل أكثر، وعلى الرغم من أهمية الأهتمام بالرعاية الطبية وتقديمها لهم في كامل جودتها إلى أن دمجهم ومساعدتهم على العيش في المجتمع بصورة طبيعية يتطلب الكثير.

ويمكننا الإشارة إلى عدد من النصائح التي تساعد ذوي الإحتياجات الخاصة على محاربة الإعاقة وتقبل أنفسهم وتقبل المجتمع لهم، أهم هذه النصائح تتمثل في الآتي:

1. يجب الإهتمام بتعليم ذوي الإحتياج الخاص لأن العلم بشكل خاص يسهم في زيادة مداركه العقلية وتعمل على توسع ذهنه إلى العديد من الأمور الحياتية العامة.

2. يجب بشكل عام الإهتمام – بصورة مستمرة – بإتاحة الفرصة لذوي الإحتياجات الخاصة لإثبات قدراتهم العقلية المتميزة وإثبات وجودهم داخل المجتمع.

3. يجب تعزيز الثقة الداخلية لذوي الإحتياجات الخاصة عن طريق وضعهم في منافسات حقيقية مع أشخاص طبيعين مما يقلل من شعورهم بنقصهم الناتج عن الإعاقة.

4. يجب إتاحة الفرصة لهم للإندماج والتكييف، وذلك عبر مساعدتهم على تكوين معارف وصداقات.

5. العمل على تغيير روتين الحياة الممل جدًا لهم مما يسهم في تغيير الجو النفسي ويعزز الجانب الإجتماعي لديهم.

6. يجب العمل على مساعدة المعاق أن يعتمد على ذاته، وتعزيز الثقة فيه عبر تقليل إعتماده على أشخاص آخرين، مما يعمل على تنمية ذكاؤه وقدراته الحركية.

7. كما سبق القول فإن الإهتمام بالتعليم يعزز من مكانه المعاق في المجتمع، فإن العلم يسهم في زياده فرص دمجه في المجتمع وإعتماده على نفسه، فالمُعاق المتعلم يستطيع إيجاد وظيفة في المستقبل كنتيجة لتحصيله في التعليم.

8. يجب العمل على زيادة الخبرة الحياتية للمعاق عبر زيادة إحتكاكه بالآخرين عبر خلق مواقف مختلفة لتحقيق ذلك.

9. يجب العمل على توضيح إعاقة ذوي الإحتياج الخاص له، مما يعمل على فهمه لإعاقته بشكل كامل وفهمه لذاته، مما يساعده على التكيف مع هذه الإعاقة.

10. وأخيرًا، يجب الإهتمام بالحملات الإعلامية التي تعزز من تغيير تفكيرالمجتمع تجاه ذوي الإعاقة، والنظر له على أنه إنسان فعال وليس إنسان عاجز، مما يقلل من الأزمات النفسية التي يتعرض لها ذوي االإعاقة والعزلة الإجتماعية، بل ويصل الأمر في بعض الأحيان إلى الإنحراف.