إذا كانت الأنشطة والوسائل التعليمية تتخذ من الأهمية مكانة هامة عند التدريس للطلاب العاديين، فإن هذه الأهمية تتضاعف بالنسبة للتلاميذ من ذوي الاحتياجات الخاصة؛ لأنهم في أمس الحاجة إلى استخدامها، وكلما تعددت وتنوعت بشكل مخطط لها، كلما ظهر ذلك في مدى استفادتهم منها، وتحقيق أهداف المناهج المقدمة لهم.

وتكمن أهميتها بالنسبة للمعاقين في أنها تضيف الخبرة الملموسة بالنسبة لهم، مما عد بديلاً للخبرة الحية، التي قد لا تتاح لهم نتيجة الإعاقة، بالإضافة إلى مساهمتها في تنمية الإدراك الحسي و الفهم و التفكير، و يمكن إيجاز أهمية استخدام الأنشطة و الوسائل التعليمية للطلبة المعاقين في تحقيق بعض الأهداف من أهمها :

1. التغلب على ظاهرة النسيان وتشتت الانتباه، وذلك من خلال اللوحات والتجارب العملية التي تساعد على تثبيت المعلومة.

2 . التغلب على قصور المهارات لديهم ، مثل المهارات العملية والحركية واليدوية، وذلك من خلال استخدام الأجهزة والرسم والزخرفة وغيرها.

3 . تنمية بعض المهارات العلمية التي تساعدهم على التعامل مع مشكلاتهم و مشكلات مجتمعهم، مثل : الربط والمقارنة والاستنتاج، وغيرها .

4 . تنمية مهارات التواصل والمهارات اللغوية من استماع وقراءة وكتابة وتعبير.

5 . تحقيق الإثارة والتشويق، وجذب الانتباه، مما يعزز تركيز ذوي الإعاقة والتقريب في قدراته بينه وبين الشخص الطبيعي.

6 . إشباع حب الاستطلاع ومساعدتهم على التساؤل عن الأشياء الغامضة من خلال إجراء الرحلات الميدانية التعليمية مثلاً، واستخدام الفيديو.

7. مقابلة الفروق الفردية التي تزداد بين المعاقين نتيجة نوع الإعاقة، والظروف البيئية والأسرية . . من خلال مساعدة المعاق في اختيار الوسيلة والنشاط المناسب له، وعدم فرض شكل أو سيلة واحدة في التعامل مع كل المعاقين.

وهناك الكثير من الدراسات والبحوث التي أشارت إلى أهمية الوسائل والتكنولوجيا لذوي الاحتياجات الخاصة، والتي بينت فاعلية استخدام برنامج الكتابة عن طريق الكمبيوتر في تحسين مهارات المراجعة، وأشارت إلى أهمية البرامج والأدوات الحاسوبية التي تساعد المتعلمين في بناء الجمل، ومن أهم المهام أن هذه الأدوات تتضمن البرامج التي تراجع الهجاء، وبرامج إنتاج الكلام، والبرامج التي تتنبأ بالكلمة، والبرامج التي تراجع القواعد اللغوية أيضًا.