من أهم واجبات المدرسة توفير أفضل الخدمات للطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة عن طريق تطبيقها عدد من المهمات والتي تتمثل في النقاط التالية:

– تطبيق القواعد العامة لبرامج التربية الخاصة في المدرسة من خلال تكوين فرق العمل كفريق الدعم المدرسي وفريق الخطة التربوية الفردية لتقديم الخدمات للطلبة من ذوي الإحتياجات الخاصة، متابعة أداء الطلبة وغيرها.

– قبول الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة بناء على توصية من فريق التربية الخاصة في المنطقة التعليمية، وتقديم أفضل الخدمات والبرامج الممكنة لكل طالب منهم.

– رفع الاحتياجات من المعلمين والاختصاصيين والفنيين للمنطقة التعليمية.

– حصر أعداد وأسماء جميع الطلبة المستفيدين من خدمات التربية الخاصة وإعداد القوائم والنماذج وكافة البيانات الخاصة بذلك وإرسالها إلى قسم التربية الخاصة في المنطقة التعليمية ورفع نتائجهم مع نهاية الفصل الدراسي الأول والثاني وفي حالة حدوث أي تغيير في البيانات يجب إخطار المنطقة بذلك.

– تعديل البيئة التعليمية داخل الفصل بشكل خاص والمدرسة بشكل عام حسب الإحتياجات الحالية والمتجددة للطلاب.

– يجب على المدرسة أن ترفع تقارير دورية حول إحتياجاتها بشكل مستمر للجهات المسئولة حتى لا تتوانى عن تقديم أفضل جودة للطلبة من ذوي الإحتياجات الخاصة.

– توفير كافة الإمكانات اللازمة لإعداد وتنفيذ الخطط التربوية الفردية والمتقدمة من خلال التنسيق مع المنطقة لعمل كافة الموائمات والتعديلات أو التدابير اللازمة وتوفير الاحتياجات اللازمة للطلبة بالمدرسة مثل ( تجهيزات المباني، الحافلات المدرسية، المناهج المخصوصة كالمكبرة أو المطبوعة بطريقة برايل، الأجهزة التعويضية، الإمتحانات واللجان الخاصة)، إلى غير ذلك.

– التعاون مع التوجيه وتسهيل مهامهم وتنفيذ توصيات فريق التربية الخاصة.

– تفعيل دور أولياء الأمور وإشراكهم في كافة البرامج والخطط الخاصة بأبنائهم.

– توعية جميع الطلبة وأولياء الأمور ببرامج وخطط فئات الطلبة من ذوي الإحتياجات الخاصة في المدرسة وضرورة العمل على تقديم الخدمات المناسبة لهم مع أقرانهم.

وأخيرًا، إن العمل مع الطلاب من ذوي الإحتياجات الخاصة يتطلب العمل بروح الفريق وتوفير المتخصصين، لذلك يجب تقسيم الأدوار فيما بين الأعضاء المشاركين في عملية تعليمهم بداية من مدير المدرسة مرورًا بالمعلمين والموجهين وصولًا إلى المساعدين في العملية التعليمية كمساعد المعلم وغيرهم.