تعرف على المشكلات التي تواجه تفعيل أنشطة المعاقيين

إن التعرف على المشكلة هو أساس حلها، لذلك فإن هناك عدد من المُشكلات التي تقف أمام تفعيل بعض الأنشطة لذوي الإحتياجات الخاصة، سواء كانت في المدارس المنوطة بالدمج، أو مراكز التأهيل الخاصة بالمعاقين، وسوف نستعرض في هذا المقال بعض من هذه المُشكلات في محاولة لطرحها والوصول لحلول جذرية لها.

مشكلات تفعيل أنشطة ذوي الإحتياجات الخاصة

1. عدم توافر صالات وأماكن خاصة من أجل ممارسة الأنشطة سواء الرياضية، مع عدم الإهتمام بتصاميم المدارس حيث نجد مباني مدارس الدمج غير مؤهلة لذلك على الإطلاق.

2. عدم توافر الأجهزة الرياضية والأدوات المُعدلة والتي تسهل على ذوي الإحتياجات الخاصة القيام بالأنشطة الرياضية.

3. مشكلة المعاقين عقليًا والذين يحتاجون معاملة خاصة حتى لا يشغلون أنفسهم ويصدرون ضجيجًا يؤثر عليهم وعلى أقرانهم.

4. عدم قدرة مدارس الدمج على إمدادهم بالأنشطة الرياضية سواء من حيث الأدوات أو التخطيط أو التصميم.

5. غالبًا ما يعاني المعاق بصعوبات التعلم من الصعوبات الإجتماعية والتي تؤثر بدورها في قدرتهم على المشاركة كأشخاص فعالين أثناء أداء النشاط الرياضي بسبب عدم قدرتهم على محاورة من حولهم بشكل طبيعي، مما يؤدي إلى قلة ثقتهم في أنفسهم مما يؤدي في نهاية المطاف إلى إنعزالهم.

6. إحتياج ذوي الإحتياجات الخاصة إلى مزيد من الوقت إذا ما قورن بقرنائه العاديين، من أجل تطبيق النشاط المطلوب وذلك خاصة داخل مدارس الدمج.

7. قلة أو عدم توافر الأدوات والخامات التي تتناسب والمخصصة لهذه الفئة من التلاميذ بشكل عام.

8. إقصاء بعض التلاميذ من ذوي الإحتياجات الخاصة، وعدم السماح لهم بالمشاركة في الألعاب أو بعض الأنشطة الرياضية، وقصرها على زملائهم الأسوياء مع وجود القدرة لديهم على القيام بها، مما يسهم في زيادة شعورهم بالنقص، وإهتزاز ثقتهم في قدراتهم مما يعزز من مشكلاتهم الإعاقية والإجتماعية.

9. يعاني ذوي الإحتياجات الخاصة من ضعاف السمع من مشكلات أخرى، مثل إنخفاض سمهم بالرغم من إرتدائهم للسماعات التي تساعدهم في ذلك، وذلك بسبب ضعف مستويات الطاقة بها لعدم توافر بطرياتها بوفرة بالإضافة إلى تكلفتها العالية، مما يقلل من فرصهم بشكل كبير في الإنخراط مع من حولهم.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *